تقرير بحث الشيخ فاضل اللنكراني لسيد جواد حسينى خواه

54

قاعده لا حرج (فارسى)

خواهد آمد ، مىتوانيم چنين مطلبى كه قاعده لاحرج بتواند اثبات حكم كند را استفاده نمائيم . 6 ) محمّد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمّد ، عن ابن‌محبوب ، عن علىبن الحسن بن رباط ، عن عبدالأعلى مولى آل‌سام ، قال : قلت لأبيعبداللَّه عليه السلام : عثرت فانقطع ظفري ، فجعلت على إصبعي مرارة ، فكيف أصنع بالوضوء ؟ قال عليه السلام : « يعرف هذا وأشباهه من كتاب اللَّه عزّ وجلّ ؛ قال اللَّه تعالى : « مَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى الدّينِ مِنْ حَرَجٍ » ، إمسح عليه » « 1 » . سند روايت : « محمّد بن الحسن » شيخ طوسى رحمه الله است ؛ در رجال نيز ثابت شده كه طريق شيخ طوسى رحمه الله به « احمد بن محمّد » صحيح است و هيچ اشكالى ندارد ؛ چرا كه « احمد بن محمّد » يا « احمد بن محمّد بن عيسى » است و او « شيخ القميّين ووجههم وفقيههم » بوده و ثقه مىباشد « 2 » ؛ و يا « احمد بن محمّد بن خالد » بوده كه شخصى ثقه است « 3 » ؛ بنابراين ، طريق شيخ طوسى رحمه الله به هر دو نفر صحيح است . « ابن محبوب » : منظور « حسن بن محبوب » مىباشد كه از اصحاب اجماع است « 4 » ؛ البته در مورد اصحاب اجماع دو نظر وجود دارد : يك نظر اين است كه هرگاه در سند روايتى ، يكى از اصحاب اجماع وجود داشت ، لازم نيست مابقى روات تا مروىّ عنه بررسى شود و همين مقدار كه سند روايت تا اصحاب اجماع صحيح باشد براى حجيّت روايت كافى است ؛ امّا نظر دوّم آن است كه فقط وثاقت خود اصحاب اجماع مورد اتفاق علماست و وثاقت بقيّه روات نياز

--> ( 1 ) . محمّد بن الحسن الطوسى ، تهذيب الأحكام ، ج 1 ، ص 363 ، حديث 1097 ؛ محمّد بن الحسن الحرّ العاملى ، پيشين ، ج 1 ، ص 464 ، باب 39 از ابواب الوضوء ، حديث 5 . ( 2 ) . احمد بن على النجاشى ، پيشين ، ص 81 ، شماره 198 . ( 3 ) . همان ، ص 76 ، شمارهء 182 . ( 4 ) . محمّد بن الحسن الطوسى ، إختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشّى ، ص 559 ، شماره 1050 و ص 623 ، شمارهء 1094 ؛ و نيز ر . ك : السيّد ابوالقاسم الموسوى الخوئى ، پيشين ، ج 5 ، ص 90 .